الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الجمع بين الصلاتين للمسافر وجمع المقيم
الإثنين مارس 26, 2012 11:18 am من طرف Admin

» السواك و فضيلته و فوائده
الإثنين مارس 26, 2012 11:17 am من طرف Admin

» إن كنت محباً لله اتبع رسول الله
الإثنين مارس 26, 2012 11:15 am من طرف Admin

» الصلاة على رسول الله ، صلى الله عليه وسلم
الإثنين مارس 26, 2012 11:14 am من طرف Admin

» قواعد في الحكم على الآخرين
الإثنين مارس 26, 2012 11:12 am من طرف Admin

» مفاجأة جميع إصدارات المصحف المعلم للأطفال حمل نسختك
الأحد مارس 18, 2012 12:35 pm من طرف Admin

»  احاديث مختاره لصحيح مسلم
الأحد مارس 18, 2012 12:16 pm من طرف Admin

» برنامج الاحاديث الصحيحه للامام البخارى ومسلم
الأحد مارس 18, 2012 12:10 pm من طرف Admin

» ماذا أستطيع فعله في الأزمات
الخميس مارس 15, 2012 11:08 am من طرف Admin

» حسن الخلق من الإيمان
الخميس مارس 15, 2012 11:04 am من طرف Admin

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
alaa baik
 
12686
 
ayman0955
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 15 بتاريخ السبت يونيو 22, 2013 1:59 pm
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 132 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو najee jameel فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 347 مساهمة في هذا المنتدى في 341 موضوع

شاطر | 
 

 واشـوقـاه إلى رمـضــــان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


الثعبان
عدد المساهمات : 356
تاريخ التسجيل : 29/03/2011
العمر : 27
الموقع : http://roohalislam.alafdal.net

بطاقة الشخصية
حقل النص:
عارضة: 1
لائحة الإختبارات:

مُساهمةموضوع: واشـوقـاه إلى رمـضــــان    الخميس سبتمبر 29, 2011 3:05 am




واشـوقـاه إلى رمـضــــان



يسري صابر فنجر


إن العبد ليأنس بعبوديته لله عز وجل وطاعته فيما أمر، فيستشعر المؤمن في ذلك التكليف تشريفا:

ومما زادني شرفاً وتيها *** وكدت بأخمصي أطأ الثريا
دخولي تحت قولك ياعبادي *** وأن سيرت أحمد لي نبيا

وعندما نشعر بهذا التشريف تأتي لذة الطاعة وحلاوة الإيمان، ورحم الله الحسن البصري إذ قال: لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه من لذة لجالدونا عليها بالسيوف.
وجعل الله عز وجل لطاعته مواسم ونفحات يضاعف فيها الحسنة ويعين عليها وألزمنا التعرض لها،ومن هذه المواسم وآكدها شهر رمضان، فيدعو المؤمن ربه قبل قدومه أن يبلغه إياه ليفوز بخيره ويزداد فيه من الطاعة فيلهج بلسانه: اللهم بلغنا رمضان كما يلهج القريب أن يجتمع بقريبه والحبيب بحبيبه بعد فراق طال أو قصر ويتمنى أن يستمر حينما يجتمع به، وهكذا في رمضان عندما يُبَلَّغْه إياه يتمنى أن تكون السنة كلها رمضان وذلك للخير والبركة التي رآها فيه رغم أن هناك خير فيه لم يعلمه المسلم مغيب عنه فروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: " لو تعلم أمتي ما في رمضان من خير لتمنوا السنة كلها رمضان" .

فالأمة تعلم أن رمضان شهر المغفرة وشهر العتق من النار وشهر الرحمة وشهر الصبر وفيه تصفد الشياطين وتسلسل وفيه تفتح الجنة وتغلق النار من حرم فيه الخير فقد حرم وخاب وخسر وبُعد دعا بذلك جبريل عليه السلام وأمن على دعائه محمد صلى الله عليه وسلم فقال: "خاب وخسر من أدركه رمضان ولم يغفر له، فقل آمين فقلت : آمين" .

فيا عباد الله نعرف أناسا كثيرين كانوا معنا في رمضان الماضي ثم هم الآن في القبور واستبقانا الله عز وجل وبلغنا رمضان هذا العام ولعله يكون آخر رمضان لنا فهل جعلناه كذلك ونتدارك ما قصرنا فيه في رمضانات سابقه وند ع الأماني والتسويف فمع أول هلال رمضان أو قبله نبدأه بتوبة صادقة وعمل دؤوب مستمر، فقد كان لنا في رمضان الماضي كثير من الأمنيات لم نحققها، فمنا من تمنى أن يتصدق ولم يفعل، ومنا من تمنى أن يقيم جميع ليالي رمضان وترك معظمها، وآخر تمنى أن يختم القرآن عدداً من المرات ولم يختمه واحدة وآخر..... وآخر..... وهكذا غرق الجميع في بحر الأماني دونما عمل يقول الشيخ/ محمد إبراهيم الحمد في كتابه علو الهمة: فمن الناس من يهوى المعالي ويتعشق المكارم ولكنه لا يسعى إليها ولا يجد في طلبها، بل يكتفي من ذلك كله بالمنى الكاذبة والأحلام المعسولة كما قال أحدهم:

إذا تمنيتُ بتُّ الليل مغتبطاً *** إن المنى رأس أموال المفاليس

فمثل هذا لا يدرك المعالي، ولا يرتقي في درج المكارم ، قال أبو تمام:

من كان مرعى عزمه وهمومه *** روض الأماني لم يزل مهزولا

وإنما يأتي ذلك بالجد والاجتهاد، والصبر والمصابرة.
قال تعالى :" ليس بأمانيكم ولا بأماني أهل الكتاب من يعمل سوء يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا"
فليس دخول الجنة والظفر بمراتبها العلية، ولا النجاة من النار ومن دركاتها الدنية بالأماني، ولكن بالإيمان الصادق والعمل الصالح وهذا إنما يكون ببذل الطاقة ترقيا في مراتب الكمال، وترفعا عن دركات النقصان .
فمن لم يرتقي بنفسه عملياً في رمضان متى يرتقي ومن لم يترك دركات النقصان في رمضان فمتى يترك لكل شهر خلف أما رمضان فأين لكم به من خلف.
نسأل الله عز وجل أن يبلغنا رمضان ويوفقنا فيه إلى طاعته واغتنامه وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.


_________________
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://roohalislam.alafdal.net
 
واشـوقـاه إلى رمـضــــان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
roohalislam :: رمضانيات :: مذكرات رمضانية-
انتقل الى: